المحقق البحراني
158
الكشكول
قال قدس اللّه سره : وتذكير الثمين والأمين باعتبار موصوف مذكر أي شيء انتهى والتقدير وكانت شيئا ثمينا عندما كانت شيئا أمينا ، ومثله ما وقع في قول المتنبي أبي الطيب . أتت زائرا ما خامر الطيب ثوبها * وكالمسك من أردائها يتضوع أي أتت حال كونها شخصا زائرا . وادعى : بعضهم أن أبا العلاء المعري رجع عما كان عليه حتى إنه صنف كتابا لدفع المطاعن عنه وسماه النخري في دفع التحري عن أبي العلاء المعري ، والذي عليه جملة من العلماء إنه مات على العقيدة الخبيثة نعوذ باللّه منها . طول الظل في ساعات النهار فائدة : أول ساعة من طلوع الشمس إلى أن يصير الظل من النهار 38 قدما الساعة الثانية عن 38 إلى 18 قدما الساعة 3 من 18 قدما إلى 19 قدما الساعة 4 من 29 إلى 16 الساعة 5 من 16 إلى 13 قدما الساعة 6 من 13 قدم إلى وقوف الظل السابعة من وقوف الظل إلى أن يصير من جانب المشرق 13 قدم الساعة 8 من 13 قدم إلى 16 قدم الساعة 9 من 16 قدم إلى تسعة عشر وقيل إلى 12 الساعة العاشرة من 12 على القول به إلى 18 قدم الساعة 11 من 18 قدم إلى 38 قدم الساعة 12 من ثمانية وعشرين إلى غروب الشمس . لابن الراوندي : كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه * وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الأوهام حائرة * وصير العالم النحرير زنديقا جوابه : للشيخ صالح بن عبد الكريم : ان الكريم الذي يعطى على قدر * يراه ذا اللب احسانا وتوفيقا فذو الجهالة المرزوق لتكمله * وذو النباهة من ذا صار ممحوقا سيف الدولة : في وصف قوس قزح وقد أبدع . وساق صبيح للصبوح دعوته * فقام وفي أجفانه سنة الغمض يطوف بكاسات الفقار كأنجم * فمن بين منقض علينا ومنفض وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا * على الجواد كنا والحواشي على الأرض